top of page

من هي د. فيروز مصطفى؟

362203248_9738665706175755_2713841643776928446_n.jpg

وُلدتُ في المملكة الأردنية الهاشمية في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) عام 1989، في زمنٍ كان حافلًا بالاضطرابات، بينما يراه كثيرون نهاية عصرٍ من الازدهار والرخاء. ولم يكن من قبيل الصدفة، في نظري، أن تتزامن ولادتي مع ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. فمنذ بداياتي الأولى، واجهت تحديات عميقة متعلقة بالعدالة، والنمو، والتمكين، وتحمّلت أدوارًا شفائية خلال سنوات قاسية، تخللتها في الوقت ذاته فترات من الوفرة والكرم.

نشأتُ في بيئة أسرية محافظة وتقليدية، تُعلي من شأن التعليم، والقيم، والانضباط. أحمل من طفولتي مزيجًا من التجارب الصعبة والذكريات الجميلة مع عائلتي الصغيرة، إلى جانب صداقات الجيران، وزيارات أطفال العائلة المغتربين، وحيواناتي الأليفة، وصناديق ألعابي التي كانت مليئة بالحياة والمتعة.

كطفلة وحيدة خلال السنوات الست الأولى من حياتي، اختبرت مشاعر التمييز، والوحدة، والخوف من الرفض، دون أن أعي آنذاك الأثر العاطفي العميق لهذه التجارب في تلك السن المبكرة. ورغم ذلك، كنت أرى العالم دومًا بعدسة مشبعة بالطيبة، والمشاعر الجميلة، والروحانية.

منذ نعومة أظفاري، بدأت تظهر عليّ ملامح النبوغ، والتفرّد، ووعي مبكر في إدارة المشاعر، وكان من حولي يرددون أنني أكبر من عمري بسنوات. ومع دخولي المدرسة، برزت استقلاليتي وذكائي المرتفع، وأصررت دائمًا على استخدام عقلي وتفكيري الناقد المستقل، بدلًا من الاكتفاء بالنقل أو التلقين. وفي الوقت ذاته، زُرعت في داخلي قيمة تقبّل الآخر وحبه، بغض النظر عن خلفيته الدينية أو الاجتماعية أو العرقية.

في سن الثامنة، فقدتُ جدي الحبيب، فغمر الحزن عالمي الصغير. لكنه ترك في داخلي ذكريات عطرة بالياسمين، مشبعة بالحب والفرح. دفعتني هذه التجربة إلى الكتابة، فبدأت بكتابة النصوص الأدبية منذ سن العاشرة. آمنت بي معلماتي إيمانًا كبيرًا، وكانت مقالاتي التي أرسلتها إلى الصحف اليومية، وصوتي في إذاعة المدرسة، محل تقدير واهتمام. هذا الدعم لفت انتباه المدرسة والمجتمع المحيط بي، ووجدت نفسي محاطة بفرص تغذي إبداعي، من مسابقات وكتب ومساحات حوار حرة. كانت تلك المرحلة جوهرية في بناء صلتي العميقة بعالم المعاني والمشاعر.

ومع اقتراب سن المراهقة، بدأت الأسئلة الوجودية تؤرقني، وواجهت مشاعر الغضب الصامت والخوف. إلا أن وسط هذا الظلام العاطفي، بدأ بصيص أمل يتشكّل عبر تنمية مهاراتي الشعورية، وكانت هذه اللبنة الأولى في بناء الحكمة، والفكر، والإيمان بحقوق الإنسان التي لا تتحقق إلا من خلال الوعي، والتشافي الشمولي، والتمكين.

ورغم تفوقي الأكاديمي، شكّل التحول الذي عشته في سن الرابعة عشرة إدراكًا حاسمًا؛ إذ فهمت لأول مرة أن السعي نحو التفوق لم يكن مجرد خيار، بل ضرورة حياة. وخلال سنوات لاحقة، كافحت مع تحديات داخلية تتعلق بالضعف، والتشوش، ومعاني الحقيقة والأمان.

بدأت أرسم مساري الخاص مع التحاقي بكلية تكنولوجيا المعلومات بعد حصولي على معدل 91.8%، واضعة خطة واضحة تجعل التفوق الأكاديمي مسارًا، وخيارًا، والتزامًا. حافظت على درجات ممتازة طوال سنوات دراستي، حتى أثناء عملي بالتوازي مع الدراسة في مجالات متعددة، كان آخرها التدريب، محققة معدلات وصلت إلى 95% عبر مختلف المراحل.

بعد تخرجي الجامعي، التحقت بالعمل في مؤسسة مصرفية كبرى، ومن هناك بدأت رحلتي المنظمة في عالم المال، والأعمال، والتكنولوجيا، بالتوازي مع مساري الشخصي في تطوير الذات وعلم النفس. وفي سن الثالثة والعشرين، قادني تحول عميق في حياتي إلى اتخاذ خطوات جادة نحو التدريب والوعي، حيث صادفت فرصًا علمية وعملية دفعتني للتعمق أكثر في هذا المجال. وبعد سنوات من العمل والدراسة، تابعت دراستي لنيل درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأردنية، التي منحتني دروسًا حاسمة في الإيمان بقدرتي على تحقيق ما أطمح إليه. هذا الإنجاز فتح أمامي أبوابًا جديدة، من بينها إطلاق مشروعي الرسمي الأول. وأنهيت متطلبات الماجستير بمرتبة الشرف، ما شجعني على الانتقال إلى المرحلة التالية: الدكتوراه.

في الثالث والعشرين من نوفمبر عام 2017، مررت بمحطة فارقة أخرى في حياتي، قادتني إلى سلسلة من التجارب الداخلية العميقة، المعروفة بمرحلة “الليلة المظلمة للروح”. وعلى مدى سنوات، واصلت التقدم بشجاعة، لكن ذلك كان على حساب صحتي الجسدية والنفسية، إذ انشغلت بالنجاح الخارجي وأهملت العناية بذاتي وبأعماقي. قادني هذا الألم إلى ضفاف نهر التايمز في لندن، حيث بدأت رحلة التعافي، كجوهرة نادرة تُستخرج من بين الصخور، أو كسوسنة سوداء نمت بجمال في صحراء قاحلة.

لا أنسى تلك اللحظة المفصلية في ليلة رأس السنة 2021 في حديقة هايد بارك بلندن، حين سلّمت ضعفي وقوتي معًا لخالق الكون، مدركة أن الرحلة أكبر بكثير من ذاتي البشرية. كان ذلك الإدراك تحولًا عميقًا، وضعت خلاله نوايا لم أكن أعلم أنها ستقودني إلى كتابة هذه الكلمات، وربما إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير.

وبنهاية عام 2022، أنجزت درجة الدكتوراه خلال عامين فقط، وهي أقصر مدة مسموح بها، ونشرت خلالها بحثين في مجلات أكاديمية مرموقة، وشاركت في عدة مؤتمرات علمية. وفي أبريل 2023، بدأت فصلًا جديدًا من حياتي بالانتقال إلى اسكتلندا، حيث أُتيحت لي مساحة أوسع لتغذية إبداعي وتوسيع عملي. تزامنت هذه المرحلة مع حصولي على درجة ماجستير ثانية في علم النفس، واعتماد من الجمعية البريطانية لعلم النفس، إلى جانب دراسات متقدمة في الكوتشينج والتشافي الشمولي من أعرق المؤسسات في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وأستراليا، واليابان، وإيطاليا، والإمارات، ومصر، مما أسّس قاعدة راسخة لمسيرتي المهنية والإنسانية.

واليوم، وأنا أكتب هذه الكلمات، أجد نفسي عند محطة مهمة في رحلتي الروحية—مرحلة أترك فيها خلفي العديد من الفصول المؤلمة وأتذوق طعم الحرية. أعتبر قصتي طويلة ومليئة بالتفاصيل العميقة والحساسة، والتي قد أشاركها يومًا ما معكم وجهًا لوجه أو عبر صفحات كتاب أعمل على كتابته. أما الآن، فأود أن أشارككم ما يلي:

  • بدأت رحلتي في الكوتشينغ بشكل رسمي في سن العشرين، إلى جانب دراستي الجامعية.

  • أنجزت عددًا من المشاريع التي تطلبت السفر والعمل لساعات طويلة والتعلم المكثف في مجالات الثراء والنجاح والوعي.

  • بحلول ربيع 2024، أتممت أكثر من 150 دورة تدريبية في تطوير الذات من مؤسسات مرموقة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأفضل المدارس العالمية.

  • أطلقت أول أعمالي الخاصة في عام 2018، وما زلت أوسّع استثماراتي.

  • حصلت على درجة الدكتوراه في سن الثانية والثلاثين.

  • نشرت أبحاثًا علمية رصينة في مجلات دولية مرموقة، تناولت الاستدامة الاجتماعية، والمساواة، والعبودية الحديثة، وعلم النفس الفردي والتنظيمي، وحقوق الإنسان.

  • أعمل حاليًا أستاذة مساعدة في اسكتلندا، مع خبرة تدريسية في عدة جامعات بريطانية ومشاركة في العديد من المشاريع البحثية.

  • حصلت على جائزة “أفضل عمل في اسكتلندا” لعام 2024.

  • كما حصلت على جائزة “أفضل مستقل في إنجلترا” لعام 2024.

  • شاركت رؤيتي في الكوتشينغ عبر منصات إعلامية، من بينها صحيفة الغد في الأردن.

  • عشت في الأردن، وإنجلترا، واسكتلندا، وأحلم بالاستقرار في منزل بالقرب من بحر الشمال، محاطة بعائلتي وأحصنتي وحيواناتي الأليفة، مع إدارة أعمالي الرائدة وإطلالة على نهر التايمز في قلب لندن.

  • أصبحت أخصائية نفسية معتمدة وممارسة شمولية في سن الخامسة والثلاثين، بعد سنوات من التدريب المكثف والسعي الشخصي.

  • أُصنّف ضمن أكثر المدربات العربيات تعليمًا، وأطمح لأن أكون من أبرز الكوتشز في مجالي على مستوى العالم العربي، مع امتداد عالمي.

اليوم، أقدّم نفسي لكم كرائدة أعمال، وأخصائية نفسية معتمدة، وممارسة شمولية، ولايف كوتش—في طريق التحوّل إلى مرشدة روحية. أحمل إيمانًا عميقًا بأن هذا المزيج الفريد من الوعي، والتمكين، والشفاء—الذي صاغته رحلتي الطويلة—هو رسالتي الحقيقية. أن أكون كل ذلك ليس مجرد اختيار يومي، بل هو هدفي الأصيل: أن أرافق الباحثين عن النور في رحلتهم للاتصال بنور هذا العالم وخالقه الواحد.

شكرًا لكونكم جزءًا من رحلتي. وآمل أن نشارك التجربة معًا، بينما أرافقكم في اكتشاف مسارات النمو، والوعي، والشفاء—بكل محبة.

د. فيروز مصطفى (د. فاي)
27 يناير 2026
اسكتلندا، المملكة المتحدة

المؤهلات العلمية والأكاديمية

2025

ماجستير علم النفس

​  جامعة برونيل - لندن -المملكة المتحدة

2022

درجة الدكتوراة في الفلسفة - العلوم الإدارية 

​  جامعة برونيل - لندن -المملكة المتحدة

2018

دبلوم الخدمة الاجتماعية والصحة النفسية

الجامعة الألمانية الأردنية

2018

 MBA ماجستير في إدارة الأعمال (المحاسبة)

الجامعة الأردنية

2012

بكالوريوس في هندسة البرمجيات

الجامعة الهاشمية​​

العضويات

جمعية الرعاية النفسية الأولية - المملكة المتحدة​

جمعية علم النفس البريطانية - المملكة المتحدة

Stack of hands

المشاركة الإعلامية

صحيفة الغد - المملكة الأردنية الهاشمية

Microphone

المؤهلات والتدريب

Pages of Book
  • تقديم الاستشارات النفسية - المستوى الثاني - المملكة المتحدة

  • تدريب معتمد على اللايف كوتشنج - الشفاء الحسي - الولايات المتحدة الأمريكية

  • دبلوم الرعاية النفسية الأولية - المملكة المتحدة​

  • تدريب معتمد على اللايف كوتشنج (جامعة برونيل، لندن)

  • دبلوم الذكاء العاطفي

  • أكثر من 150دورة في تطوير الذات وعلم النفس​

الجوائز والإنجازات

  • 2024 - الفائز بجائزة أفضل فريلانسر للعام- جامعة برونيل لندن.

  • 2024 - الفائز بجائزة أفضل مشروع - برنامج دعم المشاريع - اسكتلندا.

  • 2023 - جائزة عمادة البحث العلمي للابتكار والتأثير.

Collection of Trophies

الصور

تواصل معنا

+44 7436 946685

  • Whatsapp
  • Instagram
  • Youtube
  • Facebook
bottom of page